هل تبدأ عملك الأول؟ التغلب على الخوف

هل كنت تؤجل عملية استقلالك المالي؟ إليك السبب. لا تتردد وابدأ عملك الخاص باتباع هذه الخطوات الثلاث الأساسية.

كم منكم يتمنى أن يكون لديه عمله الخاص؟ تحديد ساعات العمل الخاصة بك؟ أن تكون رئيس نفسك؟ ألا تجيب على أحد؟

كم منكم قد قام بذلك بالفعل؟

من الشائع جدًا أن يشعر الأشخاص الذين يفكرون في بدء أعمالهم الخاصة بالخوف من المجهول. ماذا لو لم أنجح؟ ماذا لو فشلت؟ المفتاح للتغلب على أي خوف هو السيطرة على المخاوف والتركيز على النتيجة النهائية.

في البداية، شجعتني عائلتي وأصدقائي على عدم ترك وظيفتي المستقرة، لكنني لم أسمح لذلك بإيقافي.

اليوم الذي قررت فيه بدء عملي الأول كان أكثر أيام حياتي تحررًا. كانت لدي وظيفة يعتبرها الكثيرون وظيفة الأحلام، براتب مريح وساعات عمل جيدة، لكنني كنت أشعر بالملل وعدم التحفيز، ولم أرغب التقيد بقرارات أشخاص لا أتفق معهم معظم الوقت.

في البداية، حاولت عائلتي وأصدقائي باقناعي على عدم ترك وظيفتي المستقرة، لكنني لم أرغب بالاستمرار فيها. بل على العكس، وثقت بنفسي. وضعت خطة، واتبعتها، وتجاهلت جميع محاولات الاحباط.

كيف أبدأ عملي الخاص؟

قرر ما تريد القيام به

ما هو هدف عملك؟ من هي الفئة المستهدفة أو الزبائن؟ ما هي أهدافك النهائية؟ كيف ستمول تكاليف عملية بدء التشغيل؟

رسم خطة العمل كانت عملية محفزة للغاية، لأنني كنت أفكر في كل الأشياء الرائعة التي سأحصل عليها: العمل من المنزل، أو من على الشاطئ، عندما أشعر بذلك—وهو ما أفعله الآن كثيرًا!

التمسك بخطتك

خلال مرحلة التنفيذ، قد تشك بنفسك وقدراتك. ابدأ بإخبار عدد قليل من الأشخاص، مثل الأصدقاء المقربين أو أفراد العائلة ممن سيقدم لك الدعم—واطّلعهم على تقدمك. سيجعل هذا العملية كلها تبدو أكثر واقعية.

كانت لدي وظيفة بدوام كامل، وكانت خطتي تتطلب مني قضاء ساعتين إلى ثلاث ساعات كل مساء في العمل على شركتي الجديدة. كان عليّ أن ارغم نفسي في بعض الأيام، لكنني كنت أذكر نفسي دائمًا لماذا أقوم بذلك.

الخطة الجيدة تسمح بالمرونة. قد يكون هذا التحدي صعبًا على البعض، حيث يتطلب منا الخروج من مناطق الراحة لدينا. كانت لدي وظيفة بدوام كامل، وكانت خطتي تتطلب مني قضاء ساعتين إلى ثلاث ساعات كل مساء في العمل على شركتي الجديدة. كان عليّ أن أدفع نفسي في بعض الأيام، لكنني كنت أذكر نفسي دائمًا لماذا أقوم بذلك.

تجاهل السلبيات

للأسف، في ثقافتنا، يعتقد الناس أن لديهم الحق في إعطاء “نصائح”، بغض النظر عما إذا كنت قد طلبتها أم لا: “هل أنت متأكد أن هذه فكرة جيدة؟” أو “الاقتصاد سيء جدًا، لن تنجح.” تجنب هؤلاء الأشخاص، وتوقف عن إخبارهم بخططك. بعض الناس لن يفهموا أبدًا، لذا لا تهدر طاقتك في محاولة إقناعهم. ركز على نفسك وأهدافك.

إذا كان لديك فكرة رائعة، قم بتنفيذها. إذا كنت غير راضٍ عن وظيفتك، ابدأ في استكشاف خياراتك. لا يوجد شيء يمنعك سوى نفسك. إنها حياتك. اخرج هناك وارسمها كما تشاء! سنة سعيدة 2016.